الخليل الفراهيدي
207
العين
من البحر ، ينظم للزينة ، ويقال : كل خرق في ودع أو خرز ، قال : يمد بعطفيه الوضين المسمما ( 1 ) أي وضين مزين بالسموم . والسمام ، والسمامة واحدة ، : ضرب من الطير دون القطا في الخلقة ، يشبهه وليس به ، قال النابغة : سمام تباري الطير ( 2 ) ويقال : هو طير يشبه الحمام الطوراني ، وهو مذكر ويسمى اللواء سماما تشبيها به . والسموم : الريح الحارة . ونبات مسموم : أصابته السمائم . والسمسم : حب دهن الحل ، والسمسم : ضرب من الثعالب ، وقال : فارقني ذألانه وسمسمه ( 3 ) والسمسم : موضع .
--> ( 1 ) 84 عجز بيت ورد تاما في اللسان وصدره : على مصلخم ما يكاد جسيمه . ولم يرد في التهذيب ، على أنه قيل : مما أنشده الليث . وهو غير منسوب . ( 2 ) 85 البيت الذي في الديوان ( ط شكري فيصل ) ص 51 وتمامه : سمام تباري الطير خوصا عيونها لهن رذايا بالطريق ودائع . ( 3 ) 86 الرجز لرؤبة - ديوانه ص 150 والرواية فيه : فارطني .